ياسين الخطيب العمري

328

الروضة الفيحاء في تواريخ النساء

أماته اللّه على الإيمان الكامل . ومن قرأ ( سورة الإخلاص ) دبر كلّ صلاة مرّة أمن وسواس الشّيطان ، وكان ممّن أخلص نيّته وعمله للّه تعالى . وذكر في كتاب « الدّرّ النّظيم » : « 1 » قال صلّى اللّه عليه وسلّم : « إنّ في القرآن سورة تدعى العزيزة عند اللّه ويدعى صاحبها الشّريف عند اللّه ، تشفع يوم القيامة لصاحبها أكثر من ربيعة ومضر » . قالوا : يا رسول اللّه أيّ سورة « 2 » ؟ قال ( سورة يس ) . وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « من أراد النّجاة « 3 » من الفقر فعليه بقراءة ( الواقعة ) ، ومن أراد الثّبات على الإسلام فعليه بقراءة قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ ومن أراد النّجاة من عذاب القبر فعليه بقراءة تَبارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ ومن أراد النّجاة من شرّ الحساب فعليه بقراءة المعوّذتين ومن أراد النّجاة من عطش يوم القيامة فعليه بقراءة ( الفاتحة ) ومن أراد الشّرب من حوض النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم فعليه بقراءة ( إنّا أعطيناك الكوثر ) » . هكذا وجدته في هامش كتاب « المصابيح » واللّه أعلم .

--> ( 1 ) هو « الدر النظيم في خواص القرآن العظيم » . عفيف الدين أبو محمد عبد اللّه بن أسعد اليافعي المتوفي سنة ( 768 ه ) ، طبع عدة مرات بالقاهرة . ( 2 ) في الأصل ( صورة ) . ( 3 ) في الأصل ( النجات ) .